التدخين بعد جراحة السمنة غير موصى به لعدة أسباب رئيسية، لأنه قد يصعّب التعافي ويؤثر سلبًا على نجاح الجراحة. إليكم بعض الأسباب الرئيسية لذلك:
1. *تأخير التئام الجروح*: التدخين يقلل من إمداد الأكسجين للأنسجة، مما يعيق التئام الجرح بعد الجراحة ويزيد من خطر الإصابة بالعدوى.
2. *زيادة خطر المضاعفات*: أظهرت الدراسات أن التدخين يزيد من خطر المضاعفات بعد الجراحات، بما في ذلك تسرب من الغرز، تخثر الأوردة (جلطات دموية) والانصمام الرئوي.
3. *زيادة خطر قرحة المعدة*: بعد جراحة السمنة، تحدث تغيرات في بنية المعدة والأمعاء. التدخين يزيد من خطر تطور القرحة في الجهاز الهضمي، مما قد يسبب آلامًا، نزيفًا، أو مضاعفات أكثر خطورة.
4. *الإضرار بعملية فقدان الوزن*: قد يؤثر التدخين سلبًا على الأيض وعلى عمل أجهزة الجسم، مما قد يصعّب فقدان الوزن أو تحقيق النتائج المرجوة بعد الجراحة.
5. *مشاكل تنفسية*: التدخين يضعف الجهاز التنفسي ويزيد من خطر الإصابة بالتهابات رئوية أو مشاكل تنفسية أخرى بعد الجراحة، خاصة في الفترة التي تلي التخدير.
6. *التأثير على الشهية وعادات الأكل*: قد يؤثر التدخين على الشهية ويشجع على عادات أكل غير صحية، مما قد يضر بعملية التعافي والحفاظ على نظام غذائي صحي.
يُنصح بالتوقف عن التدخين قبل جراحة السمنة والامتناع التام عن التدخين بعدها لتقليل المخاطر وتحسين نجاح الجراحة والتعافي.






